أرقام إنتاجيّة جديدة تحققها شركة الخليج لصناعة البتروكيماويات | Arab Fertilizer Association


أرقام إنتاجيّة جديدة تحققها شركة الخليج لصناعة البتروكيماويات

Published on: Sunday 28 October, 2018

الدكتور جواهري: فخورون بأرقامنا القياسيّة في إنتاج الأمونيا والميثانول واليوريا التي تحققت رغم صعوبة التحدّيات

ضمن سعيها الدائم لتحقيق أعلى معدلات الكفاءة والإنتاجية من خلال الالتزام بأعلى معايير الصحة والسلامة المهنية، وفي خطوة ترجمت من خلالها سعيها الدؤووب لمواصلّة تحقيق النجاحات والتميّز على المستوى الاقليمي والعالمي، احتفلت شركة الخليج لصناعة البتروكيماويات (جيبك) مؤخراً بتحقيق أعلى معدلات انتاج تحققها مصانع الشركة على مر تاريخها.

وبلغ ما أنتجته مصانع الشركة منذ بدء تشغيلها وحتى الفترة الراهنّة ما مقداره 40 مليون طن متري من منتجات الشركة من مواد الأمونيا والميثانول واليوريا.


 

 

وبهذه المناسبة، أعرب الدكتور عبدالرحمن جواهري رئيس الشركة عن سعادته الكبيرة بهذا الإنجاز الجديد الذي تمكّنت الشركة من تحقيقه بعد سنوات طويلة من العمل المهنّي المخلص من كافّة الكوادر الوطنيّة العاملة بالشركة، والذين حرصوا تمام الحرص على الإلتزام بمبادئ الصناعّة النظيفة التي انتهجتها الشركة منذ يومها الأول، إضافة إلى الإلتزام الدائم بأرفع المعايير العالميّة للصحّة والسلامة المهنيّة، مؤكداً بأن الشركة قد أصبحت تتمتّع اليوم بسمعة عالميّة يشهد لها الجميع، ويدرك الآخرون أن هذه الشركة هي كيان مختلف في كل شيء، أيّ أنها ليست مجرد شركة صناعيّة تعمل على إنتاج وتصدير الأسمدة ومنتجاتها فحسب، بل هي كيان ترك بصماته على الصناعة كما تركها على المجتمع، بل لقد تجاوزت هذه البصمات حدود الوطن والإقليم لتثبت وجودها في أكبر الكيانات الإقليمية والعالمية.

 

وامتدح الدكتور جواهري مهنيّة العاملين بالشركة والذين كان لهم الفضل الأكبر، بعد الله تعالى، في الوصول إلى مثل هذا الإنجاز الكبير، مؤكداً بأن هذه الأرقام القياسيّة في معدلات إنتاج المصانع ماكانت لتحقق لولا إخلاص العاملين بالشركة، ومهنيتهم الكبيرة وخبرتهم الثريّة التي اكتسبوها من خلال سنوات عملهم الطويلة بالشركة.

 

وفي هذا الصدد، أشاد الدكتور جواهري بالنهج السليم والسياسات المرنّة التي وضعها مجلس إدارة الشركة، حيث حرصت هذه السياسات على وضع العاملين بالشركة أولاً، وعمل الأعضاء جاهدين على توفير كافّة الفرص الممكنّة لتطوير مهارات العاملين، وتعزيز مهنيتهم، وابتعاثهم للمشاركة في المؤتمرات وورش العمل والمنتديات التي تُقام داخل المملكة وخارجها، الأمر الذي أسهم في خلق قوى عاملة متميزّة تدين بالولاء والإخلاص لهذا الكيان الصناعي الكبير.

 

كما نوه، من جانب آخر، بالجهود التي يبذلها أعضاء الإدارة التنفيذيّة في متابعة تطبيق السياسات والخطط والبرامج التي يضعها مجلس الإدارة سواء تلك المتعلقة منها بتطوير وتنميّة العناصر البشريّة أو بمتابعّة سير عمل المصانع والتأكد من الالتزام التام بالسلامة المهنيّة، منوهاً بالمهنية والاحترافية العالية والتي يتمتع بها الفريق التنفيذّي وجميع العاملين بالشركة حيث يتعاون الجميع معاً كأسرة واحدة وذلك من أجل تنفيذ إستراتيجية الشركة ألا وهي تعزيز روح العمل بالفريق الواحد من أجل مواصلة مسيرة النجاح والتفوّق الصناعي.

 

وأوضح الدكتور جواهري بأن جميع تلك العناصر قد أسهمت دون شك في تحقيق الشركة لأعلى معدلات الإنتاج، مؤكداً مرة أخرى بأن الشركة سوف تواصل العمل على تحقيق المزيد من الأرقام القياسية ومواكبة الطموحات المستقبلية من خلال إلتزامها التام بأعلى معايير الجودّة والصحة والسلامة وذلك على الرغم من وجود التحديّات العالمية والصعوبات التي تمر بها الأسواق خلال الوقت الحالي.

كما أشار إلى أن الشركة ماكانت لتتمكن من الحفاظ على مثل هذا النموّ المتصاعد في عملياتها الإنتاجيّة لولا فضل الله سبحانه وتعالى ثم مؤازرة وتوجيهات قيادتنا الرشيدة التي مهدت للشركة جميع سبل النجاح وجعلت من مملكة البحرين واحةً خصبة للاستثمار النافع والناجح، مشيراً في ختام تعليقه إلى أن جيبك ستمضي قدماً في خططها الداعمة لتطوير وتنمية كافّة أفراد فريق العمل بالشركة وذلك من خلال توفير مختلف البرامج التطويرية والتدريبية والتي من شأنها أن تضاعف وتعزّز من كفاءة وإتناجية العاملين على إختلاف مواقع عملهم بهدف إثراء معرفتهم وإغناء تجاربهم لكي يكونوا قادرين على مواجهة جميع التحديات والمصاعب في مستقبلهم المهني مما يعزز مفهوم التنمية البشرية والمستدامة لدى كافة أفراد الشركة، بالإضافة إلى جانب مواصلة عمليات الصيانة الدوريّة الشاملة في مواعيدها المحددة والتي من شأنها المحافظّة على إستمرارية أداء المصانع طوال فترة عمليات التشغيل بكفاءة عالية وإنتاجية منتظمة.

وكانت شركة الخليج لصناعّة البتروكيماويات قد بدأت تشغيل مصنعي الأمونيا والميثانول في العام 1985م. أما مصنع اليوريا فقد بدأ تشغيله في العام 1998م ، وقد شهدت الشركة خلال السنوات الأخيرة نمواً متصاعداً في عملياتها الإنتاجية، الأمر الذي أسفر عن تحقيق معدلات وأرقام قياسية ليس على صعيد الإنتاج والتشغيل والتصدير فحسب، بل أيضاً في مجال الصيانة والسلامة المهنية، مما جعل من الشركة مثالاً للصناعة النظيفة والناجحة بالمنطقة. ونتيجة لتكريس الوعي والالتزام بمتابعة إجراءات السلامة الإحترازية واعتماد مبدأ السلامة كأحد عناصر النجاح بالشركة، تمكنت هذه المنشأة الخليجية الرائدة من تسجيل أرقام قياسية فيما يتعلق باستمرارية ساعات العمل فيها بدون وقوع أي حوادث مضيعة للوقت مما عزز من مستوى الإنتاجية في الشركة.

وتعتبر شركة الخليج لصناعة البتروكيماويات منشأة صناعيّة مملوكة بالتساوي من قبل ثلاث مؤسسات حكومية رئيسية وهي الهيئة الوطنية للنفط والغاز من مملكة البحرين والشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) من المملكة العربيّة السعودية وشركة صناعة الكيماويات البتروليّة من دولة الكويت.